|
تفاجأ الوسط الشعبي الليبي بتكرم اللجنة الشعبية
(
رئاسة الوزارة ) في بلادنا بقرار يقول أن كافة شرائح المجتمع سيتقاضون منحة مقطوعة
ولمرة واحدة ، ورغم أن المبلغ تم تغييره عدة مرات وفق الدرجات والتسلسل الوظيفي ،
كما أن شريحة المتقاعدين الذين يتجاوز مرتبهم الأربعمائة دينار حرموا من هذه المنحة
، وأصبح المواطن ينتظر كالعادة رغم أن القرار قال بنهاية الشهر التاسع ، وسمعنا أن
بعض المناطق صرفت المبلغ للمواطنين ، لكن في طبرق ما يزال المواطنون ينتظرون بفارغ
الصبر هذه الصدقة علها تسعفهم في زمن الغلاء وموسم الدراسة ورمضان والعيد ، ولكن
رغم أننا قاربنا على تجاوز الشهر العاشر إلا أن المواطنين في طبرق لا يزالون خارج
نطاق التغطية المالية ، وسمعنا بأن المبلغ المخصص جاء من الخزانة العامة ينقص عدة
مئات من الألوف والتي يستلزم على خزانة طبرق تغطيتها والأخيرة يبدو أنها مفلسة
ولذلك لم تستطع تغطية هذا المبلغ ، ولذلك لا يزال المواطن في طبرق ينتظر ماذا سيحدث
لهذه المنحة التي يبدو أن التقصيف والتقطيع نال منها منذ صدور القرار حيث تغيرت
ملامحها مع مرور كل يوم ، وربما لن تصل مطلقا للمواطن في طبرق ، الذي يعتمد في
حياته على راتب هزيل حتى لو وصل للخمسمائة دينار فهو لن يكفي شيئا وسط أسعار ملتهبة
ترتقي صعودا قويا كل يوم مع راتب احتفظ بمقومات مرحلة بداية الثمانينات ، ولا يزال
يصر المسؤولون البعيدون عن المواطن بأن هذا الراتب يكفيه بل هو أكثر من حاجة هذا
المواطن .
|