الرئيسة رسائلكم دليل الهواتف أخبار اتصـــل بنــــا
معرض الصور الطقسمواقيت الصلاةالوفيات هــــويــتنـــا

 عبد الرحمن عياد سلامة

الهيأة العامة للصحافة تفتتح مقرها الجديد ببنغازي

21/1/2010

متابعة وتصوير : عبد الرحمن سلامة

بدأ الحفل صباح السبت 9-1-2010 م بآيات من القرآن الكريم ثم كلمات حملت الحب والتقدير للعمل الصحفي وأشادت بعضها ببعض رموز الصحافة الليبية حفل بهيج حضره أمين الهيأة العامة للصحافة ومنسق القيادات الشعبية المكلف وأمين المؤتمر الشعبي لشعبية بنغازي وأمين رابطة الصحفيين والإعلاميين الليبيين الذين ألقوا تلك الكلمات الرئيسة في الحفل كما حضر هذا الحفل رؤساء تحرير ومجلات الهيأة العامة للصحافة وكذلك عدد من رؤساء تحرير صحف الشعبيات وأيضاً لفيف من الإعلاميين والصحفيين والكتاب والأدباء وقدم الحفل الشاعر جمعة الفاخري .

 

 

ومن أبرز الكلمات التي انتظرها الحضور هى كلمة أمين اللجنة الإدارية للهيأة العامة للصحافة محمد عمر بعيو والتي كانت متناسقة ذات جمل معبرة وقوية برغم أنها كانت مرتجلة حيث قال فيها :

" بسم الله الرحمن الرحيم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ، صدق الله العظيم ، إن قائد الثورة معمر القذافي الحاضر في الزمان والمكان الموجود بيننا دائماً والحاضر في كل موسم للفرح هو كان سر الفرح في هذه البلاد وسيبقى بإذن الله ، الأخوة الحضور الكرام ، ممثلي الدول العربية في بنغازي وخاصة مصر العظيمة وتونس الشقيقة ، الأخوة المكرمين في هذا اليوم الجميل ، الأخ منسق القيادات الشعبية المكلف والأخ أمين المؤتمر الشعبي لشعبية بنغازي والأخ أمين فرع الهيأة العامة للصحافة بنغازي وكل الحاضرين ذوات وصفات ، بيننا كبار أخاف أن أسمي آحادهم فأنسى كثرتهم وجمعهم ، أرحب بهم جميعاً إذ نراهم يزينون هذا المكان ولطالما زينوا عقولنا وقلوبنا بكلماتهم وإبداعهم ، نحن الذين تربينا في مدرسة الكبار الشامخين قامات وهامات ، الذين لم يراوغوا ولم يساوموا ولم يرهنوا كبريائهم ذات يوم لعرض زائل من أعراض الدنيا الفانية ، الأستاذ الكبير مصطفى الماجري ، الأستاذ راشد الزبير ، والأستاذ يوسف العالم ، والأستاذ عبدالعزيز راشد والدكتور إبراهيم المجبري والأستاذ علي الخرم والدكتورة سكينة بن عامر والأستاذة سعاد الجهاني والأستاذة سعاد خليل والأستاذة زينب شاهين والشاعر عذاب الركابي والأستاذ الناجي الحربي والدكتور عبدالجواد عباس ، وأرى الأخوة مدراء مكاتب الثقافة بالشعبيات الذين هم زملاء أعزاء في الكلمة والحرف قبل أن يكونوا موظفين في المؤسسة التي ننتمي إليها جميعاً وأرى دائماً طيفاً جميلاً لأخي وصديقي ورئيسي في العمل الأستاذ نوري الحميدي الذي أحييه في هذا اليوم والذي هو قوة دافعة حقيقية وراء ما نحاول أن نحققه وننجزه فتحية له ، الأخوة الحاضرين لسنا باحثين عن موسم للفرح فحياتنا كلها أفراح لكن اجتماعنا اليوم في هذا المكان المفتوح على آفاق السماء والبحر ، سماؤنا الطاهرة وبحرنا المحرر ، لا ننسى أن نكل الفرح وننسبه إلى صاحبه ، إلى معمر القذافي الذي حررنا ، إنما فيه نحن من حرية هي بعد فضل الله لهذا الرجل الكبير ، أما ما قد نعانيه من قصور أو تقصير فهي مسؤوليتنا نحن وأقول هذا بدون مكابرة أو مزايدة ، نحن المسؤولين منذ أكثر من ثلاثين عاماً عن خيرنا وشرنا وعن تقدمنا وتخلفنا ، فعلينا أن نمسك الزمام جيداً ونحن على مشارف انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية وان لا نفقد ثقتنا في أنفسنا ،

 

 

نحن شعب سيد لكن السيادة لا تمارس ذاتها ، ولكن يجب أن تمارس ، والحرية قد تكون منحت لكن المحافظة عليها أصعب من الحصول عليها فالحفاظ على حريتنا وفي الزمان في التاسع من أي النار نحتفي باليوم وبالمناسبة أو العيد السابع عشر بإعادة تأسيس الهيأة العامة للصحافة باسم المؤسسة العامة للصحافة وهى مؤسسة أسست بعد مضي عامين أو ثلاث بعد إطلالة فجر الفاتح العظيم لكنها توقفت فترة من الزمن ثم عادت ، سبعة عشرة عاماً كانت كفيلة بأن تخلق قاعدة حقيقية من الصحافة والصحفيين ، هذه الصحافة التي هي مهنة حقيقية للمعاناة والمتاعب لكنها مهنة للشرف وقلعة للدفاع عن الحرية ومحاكاة دائمة لآمال الناس وآلامهم ونحن إذ نقول للهيأة العامة للصحافة كلجنة إدارية جميعاً نقود العمل الصحفي فإنني يجب أن أحيي كبيرنا وأستاذنا رفيق القائد الأستاذ خليفة البكباك ونحيي الأستاذ عاشور التليسي أمين رابطة الصحفيين والإعلاميين بالجماهيرية وهو ايضاً من كبارنا الذين نعتز بهم وأحيي الأستاذ عبدالرزاق الداهش الذي أسير على خطواته وأقطف أنا وزملائي بعضاً من ثمار لأشجار طيبة زرعها هو فتحية له فقد كان يوما من الأيام أميناً عاماً للصحافة وأحيي الأستاذ محمود الأحول الصحفي العريق والرجل الودود المحب رئيس تحرير الفجر وأحيي الأستاذ محيي الدين كانون الأديب الكبير الواعي والذي نعرف قدره ونقدره دائماً ونحيي الدكتور عمران المجدوب أمين كلية الفنون والإعلام هذا الرجل الممتلئ حماسة لبلده ووطنه ، وأحيي آخر المنظمين إلى سربنا وواحدة من أحسنهم وأروعهم الأديبة الأستاذة سكينة بن عامر رئيسة تحرير مجلة البيت ، والله لم نفعل شيئاً في الهيأة إلا لأننا على قلب رجل واحد ولأننا لمعمر القذافي ومحبتنا لليبيا وطننا وانتمائنا لهذا التراب الطاهر الذي لن نكن قد بذلنا شيئاً إذ أعطيناه بعض من عرقنا فلسنا بأكرم ولا أشرف من الذين أعطوه دمائهم فتحية في هذا اليوم الطيب لكل شهيد روى في بنغازي وفي كل بقعة من تراب ليبيا العظيمة هذا الثرى بدمه ولولاه والله لما كنا هنا ، لا أريد أن أطيل لكن وجودنا بين الناس في هذا المكان المفتوح وأمامنا سماء الله وحولنا تحوطنا من كل جانب والبحر العظيم الكبير وهذا الخلق المتحرك في أرجاء الحياة جيئة وذهابا ، له دلالات عظيمة  هذا المكان وهذا الزمان وهذا الموقف ، فالصحفي مزروع ومغروس في تربة الحياة ، ولا يعيش في برج عاجي ولن يراقب الناس من خلف زجاج مسلح ، نراه وسط الناس ينقل أفراحهم وأتراحهم ومشاعرهم وينقل إليهم بالمقابل ماذا يعنيهم من شأن بلادهم ومن أمرهم ، الصحافة مهنة مقدسة ومقدرة ، الصحافة مهنة نضال حقيقي ولا أقول هذا الكلام افتئات على غيرها من المهن ولا تكريماً مبالغاً فيه للصحافة ، إن الصحفي الذي وهبه الله عز وجل حس الفضول والرغبة في المعرفة ونقل ما يعرف إلى الآخرين هو مناضل حقيقي ومكافح حقيقي كان في إمكانه أن يختار أي مجال من المجالات ليرتاح أو يجني الكسب ويوفر من عمره ساعات العناء والمعاناة ، لكن الله سبحانه وتعالى وكل مسخر لما قد خلق له اختاره لهذه المهنة الصعبة فتحية لكل صحفي وأنا أرى أمامي شيخنا سالم العبار الذي هو رمز للبقاء والصمود رمز للاستمرار وكل المعاناة أخبار بنغازي التي نفخر بأنها تنطق باسم بنغازي كنواة للصحافة المحلية وقد صرنا اليوم نملك ما يزيد عن 25 صحيفة يومية ودورية وأسبوعية ونصف شهرية من صحف الشعبيات أحيي أمناء تحريرها والصحفيين فيها ، إن لنا قاعدة عريضة ممتدة على امتداد رقعة الوطن القارة الليبية ، في كل مكان هناك صحفيين حقيقيين هناك يعمل صحفيون في مدنهم وفي شعبياتهم في توضيح الصورة للناس ولإنارة العقول والقلوب ولتركيز الضوء على الأخطاء بيتم تصحيحها ديمقراطياً من خلال آليات المجتمع الجماهيري الذي ننتمي إليه جميعاً ، نحيي من يعمل في المطابع ومن يعانون ومن يسهرون الليل لكي ينقلون هذه المادة من وضعها الأولي إلى الورق لتلامسها أنامل الناس كل صباح ، نحيي القائمين على التوزيع والإعلان وكل الذين يعملون في مهنة اسميها أنا وهى عن حق مهنة كل المهن وصناعة كل الصناعات وفن كل الفنون ، إننا إذ نحتفي اليوم في هذا المكان المفتوح الجميل بالعيد السابع عشر لإعادة تأسيس الهيأة نحيي المكرمين في هذا اليوم أستاذنا السابق في الفضل وفي الصحافة الأستاذ الدكتور عبدالسلام شلوف  وأستاذنا  الغائب الحاضر محمد علي الشويهدي وأستاذنا المبدع صاحب الكرسي الواحد لا الكراسي والذي يجلس على كرسي لا يمكن أن ينافسه عليه أحد هو فنان على امتداد ما يزيد على ثلاثين عاماً  المصور والفنان فتحي العريبي نحييهم جميعاً ونؤكد لكم أننا نبقى تلاميذكم الصغار وإننا نلتمس العذر منكم إذا أخطأنا أو قصرنا لكننا نعاهدكم ونعاهد الشعب الذي يملك الصحافة حقيقة والذي لا تدين الصحافة لغيره بالولاء بل تدين له فقط بالولاء ، نعتذر عن أي تقصير ونعتذر عن أي تأخير لكننا منطلقون في برنامج للتدريب والتطوير سيؤتي أكله باستمرار والكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين ونأمل أن يكون كلامنا طيب دائماً ومشاعرنا طيبة دائماً ونعاهد بنغازي بإذن الله أن لن ينقضي العام إلا وفيها مطبعة حديثة وصحيفة جديدة ستصدر باسم البيان أعلن هنا إضافة إلى أخبار بنغازي ، إن بنغازي البيان بنغازي الإنسان هى حضن للمحبة لكل الليبيين ، بنغازي الوفاء والولاء والانتماء والحميمية في العلاقات ، بنغازي المجد الحقيقي للوحدة الوطنية لوحدة كل الليبيين على امتداد القارة الليبية الشاسعة ، نحن دعاة وحدة وطنية نحن دعاة إصرار على الحرية وتمسك بها نحن دعاة على المحافظة على الهوية القومية العربية الإسلامية التي بدونها نصبح ريشاً متطايرة في الهواء ، نصبح بلا معنى ولا قيمة نقتلع جذورنا من الأرض لنطير بها في الهواء فلا نبقى ولا يبقى لنا أثر ، نحن عرب مسلمون أفارقة منتمون أصحاب قضية وأصحاب هوية فلن نفرط بإذن الله في هويتنا ، أقول وأختم وأنا أرى حولي هذه القلوب المحبة وأرى ايضاً من لا أراه الآن بالعين يتربص بنا ويترصد الأخطاء نقول لكل محب ألف ألف تحية ووفاء ونقول لكل من كره لأنه لم يفهم أفهم أولاً ثم قيم وأختم شعراً لبعض أبيات فأنا أدعي أنني شاعراً قبل أن أكون صحفياً :

حسب السحابة أن تفئ وتهطل *** غيثاً كريماً بالحياة محملاً

حسب الكرام إذا تواتر ذكرهم *** بين اللئام كراهة وتطولاً

أن يصبروا صبراً جميلاً *** مثلما صبر النبي وقبله من أرسل

فلكم  تردى في المهالك حاقد *** ركب الدنايا فاستحق المنزل

ولكم على مبنى المآثر صادق *** وحماة رب الكون أن يترجل

 

 

كما قدمت صحيفة قورينا ومجلس الثقافة العام باقتي ورد للمؤسسة العامة للصحافة فقام على الفور أمين اللجنة الإدارية للهيأة العامة للصحافة بإهدائما إلى من يهدى إليه كل الورد قائلاً لا ورد إلا لمن جعل حياتنا ورداً كما تم تكريم كل من : د/ عبدالسلام  محمد شلوف ، محمد علي الشويهدي ، فتحي  عبدالسلام العريبي ، كما تفاجأ  الأخ أمين اللجنة الإدارية للهيأة العامة للصحافة باسمه من ضمن المكرمين وذلك عرفاناً من منسقي حفل الافتتاح بمجهوداته وعطائه في هذه الفترة ، وبعد تكريمه مباشرة دعا الأخ  أمين رابطة الصحفيين والإعلاميين الكاتب عاشور التليسي لقص شريط الافتتاح  وسط تصفيق الحضور الذين انتشروا داخل أروقة المقر كما استمتعوا بصور فاتح مناع المصور المميز صاحب اللقطات المثيرة إضافة إلى احدث إصدارات الهيأة ، وغادر الجميع المقر قبل أن تلتقي اللجنة الإدارية للهيأة لتجتمع بالمقر الجديد في الفترة المسائية حيث نوقشت العديد من القضايا التي من شانها الارتقاء بالصحافة الليبية وفي مقدمتها برنامج التدريب داخل وخارج الجماهيرية وأثنى الأخ الأمين على بعض الخبرات المصرية في المجال الصحفي والذين استعانت بهم الهيأة في الفترة الماضية وقال أن الهيأة ستستعين بهم مرة أخرى ودعوتهم لإقامة دورات داخل الجماهيرية كما قال أن الهيأة تفكر في إقامة دورات خارجية في بعض المؤسسات الصحفية اللبنانية لتقدمهم في هذا المجال ودقتهم في العمل كما أكد على أن صحيفة البيان ستنطلق خلال هذا العام من مدينة بنغازي لتنظم إلى صحف الهيأة اليومية كذلك طالب بمزيد من الاهتمام من قبل إدارات صحف الهيأة من كل النواحي حتى نواكب التطور الحاصل في الصحافة كما نوه على أن اللجنة الإدارية للهيأة ستجتمع في مدينة طرابلس الأيام القليلة القادمة لمناقشة ميزانية العام الماضي وكذلك وضع التصور لميزانية العام الحالي ، ثم توجه المشاركون في هذا الحفل إلى منتجع القمر وأقيمت وجبة عشاء وسهرة فنية أحياها الفنان عمر الفيتوري حيث تغنى ببعض الوصلات الغنائية وعلى هامش هذه السهرة كرمت رابطة الفنانين بشعبية بنغازي الأخ أمين اللجنة الإدارية للهيأة الكاتب محمد عمر بعيو والذي عبر عن سعادته بزيارته لبنغازي .

 

مقتطفات من الحفل

 الفاخري مذيعاً شاعراً

الشاعر جمعة الفاخري قدم الحفل بشاعرية حيث تخللت الفقرات التي قدمها عدة أبيات شعرية كما أن مفرداته كانت وجمله أضفت على الحفل مزيد من البهاء .

عمل جماعي منظم

سر نجاح حفل الافتتاح هو روح العمل الجماعية التي اتسم بها منظمو الحفل والقائمين عليه

أمين الهيأة يثني على مجهودات هند وحنان وفاتح

وخلال جولته داخل أروقة المقر الجديد أثنى الأخ أمين الهيأة العامة للصحافة على المجهودات التي يبذلها صحفيو الهيأة بفرع بنغازي وخلال جولته وجد الصحفيتين هند الهوني وحنان كابو حيث قال لهما انني أتابع عملكم المميز كما أثنى على جهد المصور فاتح مناع الذي زينت صوره أروقة المقر.

مدينة البيان ستحتضن البيان

صحيفة البيان المزمع إصدارها قريباً ستكون رافداً للصحافة الليبية لاسيما أنها ستنطلق من بنغازي وستنظم لسلك صحف الهيأة اليومية .

 

أعلي

465 عدد القراءات
 
 
جميع الحقوق محفوظة  © 2009 - لموقع الصياد