متابعة وتصوير :
عبدالرحمن سلامة
عرس جماعي احتضنه مجمع دربن الرياضي بطبرق يوم الخميس الموافق 10-6-2010 م ، تحت
إشراف المجلس الوطني للشباب ، وبرعاية كريمة من السيد الدكتور سيف الإسلام معمر
القذافي ، عرس جماعي أول انطلقت فعالياته على مدى يومين وتخللته العديد من الفقرات
التي عبرت عن الفرحة العارمة لهؤلاء الشباب الليبيين ، عرس جماعي توج بزواج ثمانين
شاباً وشابة من أبناء البطنان ، ولقد تابعت الشمس هذا العرس الجماعي منذ أيام قبل
انطلاقته وفي هذا العدد نسلط الأضواء على هذا العرس الجميل .
قبيل الانطلاقة
اجتماعات استعدادا للحفل
لاشك أن أي عمل ناجح تسبقه جهود مميزة من القائمين عليه بداية من اللجنة العليا
للأعراس الجماعية ومروراً باللجان الفرعية بالشعبيات إلى كل شخص ساهم في هذا العمل
الخيري ولو بكلمة طيبة ، وقبل انطلاقة هذا العرس أقيمت العديد الاجتماعات والندوات
الخاصة بهذا العرس ، حيث بدأت هذه الاستعدادات بتكوين لجان من شباب منطقة البطنان
يترأسها الأخ علي محمد عبد العالي العبيدي والذي حرص على إقامة اجتماعات يومية مع
أعضاء هذه اللجان وهى لجان الإعلام والتوعية الدينية والخدمات والاستقبال ، إضافة
إلى عدد من الندوات واللقاءات بإذاعة البطنان المحلية ، كما شملت هذه الاجتماعات
اجتماع للأخ مقرر الأعراس الجماعية بلجان هذا العرس وكذلك اجتماع آخر لرئيس اللجنة
العليا للأعراس الجماعية مع لجنة أعراس البطنان وكل هذه الاجتماعات كان لها الدور
الكبير في إنجاح هذا العرس الجماعي .
مسجد فاطمة الزهراء يشهد عقد قران 40 عريساً

شهد يوم الأربعاء الماضي 9-6-2010 م مسجد فاطمة الزهراء عقد قران 40 عريساً ، وذلك
بحضور عدد من المسؤولين بشعبية البطنان كما حضر حفل عقد القران الأخ رئيس اللجنة
العليا للأعراس الجماعية والأخ مقرر اللجنة العليا للأعراس الجماعية الأخ رئيس لجنة
عرس البطنان الجماعي وكذلك لفيف من أهالي منطقة البطنان ومن أقارب هؤلاء العرسان ،
ولقد استهل هذا الحفل بكلمة الهيأة العامة للأوقاف بشعبية البطنان ألقاها فضيلة
الشيخ عادل بشير حيث أثنى خلالها على هذه الخطوة المباركة التي يقيمها مجلس الشباب
الوطني وبدعم من السيد د/ سيف الإسلام معمر القذافي وقال أيضا أن ما يميز هذا العرس
الجماعي هو إمكانية توفير السكن لهؤلاء الشباب وشدد على ضرورة تسليمهم الشقق في
اقرب فرصة لأن المعضلة التي دائماً تحول بين هؤلاء الشباب وبين الزواج هي السكن ،
وذكر كذلك أن مساجد الله ليست للعبادة فقط وإنما لها دور كبير في تنشئة المجتمع وفي
احتضان مثل هذه المناسبات التي تهدف إلى صالح الشباب كما دعا بالخير والبركة لكل من
ساهم في إقامة هذه الأعراس الجماعية ، كما قرأ المأذون الشرعي على الحضور العقود
المبرمة إشهارا لهذا الزواج المبارك ، كما وزعت في باحة مسجد فاطمة الزهراء
المرطبات والحلوى والحليب والتمر على الحاضرين .
حفل ساهر للشعر الشعبي
أقيم في مساء الأربعاء 9-10-2-10 م حفل فني ساهر أحياه مجموعة من الشعراء الشعبيون
بشعبيتي البطنان والجبل الأخضر انطلق على تمام الساعة العاشرة مساءً وتواصل حتى
ساعات متأخرة من الليل ولقد حضره حشد كبير من أهالي شعبية البطنان الذين تقاطروا
على مقر العرس الجماعي بمجمع دربن الرياضي ليشاركوا عرسان البطنان فرحتهم .
انطلاقة العرس الجماعي

بدأت مراسم هذا العرس الجماعي الأول بشعبية البطنان والذي استهدف 40 شاباً بتجهيز
مكان الحدث حيث تزين مجمع دربن الرياضي لاحتضانه فنصبت البيوت العربية والتي تجاوزت
ال20 بيتاً عربياً تحلقت حول منصة الاحتفال المتوجة بصورة الأخ القائد صانع
المنجزات وأيضاً صورة راعي هذا العرس نجل قائد الثورة السيد د/ سيف الإسلام معمر
القذافي ، فعلى تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بدأت الجماهير الغفيرة بالوصول
إلى مكان الحدث وقبيل انطلاقة المراسم الرئيسية لهذا العرس جاءت الحافلة التي تقل
هؤلاء العرسان في موكب مهيب وسط زغاريد ومزامير وأنغام ليبية تعبر عن الفرح الجم
بهذا العرس المميز ، وكان في استقبال هؤلاء العرسان عدد من القيادات الشعبية
الاجتماعية وكذلك أمانة المؤتمر الشعبي للشعبية وعدد من أعضاء اللجان الشعبية لعدد
من القطاعات بشعبية البطنان والأخ رئيس اللجنة العليا للأعراس الجماعية والأخ مقرر
الأعراس الجماعية والأخ رئيس لجنة هذا العرس الجماعي ، حيث دخل هؤلاء العرسان بصحبة
فتيات زهرات من مفوضية الكشاف كما استبقلوا بالورود ودخوا البيت المخصص لهم ، ثم
أعلن مذيع الحفل الشاب سعد العكر بداية هذا الحفل بالنشيد الوطني بعد أن وقف
الجميع وقفة عز وشموخ ثم استمع الحضور إلى نشيد الشباب ، بعدها قرأ محمد أنور آيات
بينات من الذكر الحكيم ثم ألقيت عدة كلمات جاءت على النحو الآتي :
كلمة الأخ رئيس اللجنة العليا للأعراس الجماعية ألقاها الأخ علي العبيدي قال فيها :
" الأخوة الحضور الكرام ، أحييكم أجمل تحية ، وأتشرف شرفاً كبيراً بأن أقف أمامكم
اليوم ، وبهذه المناسبة المبهجة المفرحة ، أخوتي الأعزاء ، كلنا يعلم أن فئة الشباب
في المجتمع هى عنوان مستقبله ، والاهتمام بهم يعني الاهتمام بمستقبل هذا المجتمع
ومن هذه الرؤية وبتوجيهات مباشرة من الأخ الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي
وبرعايته ومن خلال المجلس الوطني للشباب وقع الاختيار على شعبية البطنان لإقامة هذا
العرس الجماعي البهيج وقد انصب الاهتمام والاختيار على ذوي الدخل المحدود فهؤلاء
الموجودين أمامكم هم شباب ينتمون إلى مختلف قبائل وشرائح المنطقة وقع الاختيار
عليهم دون حضوة أو تمييز ، فكان العامل الاقتصادي للأسرة هو العامل الرئيسي في
الاختيار ، فهم جميعاً من ذوي الدخل المحدود فكانت هذه الفرصة هى فرصة العمر
بالنسبة لهم لإكمال نصف دينهم ، ولولا هذا الاختيار وبتلك الطريقة لما استطاعوا
وتمكنوا من الحضور هنا اليوم ، خاصة وأنكم تعلمون الآليات التي يتم بها الاختيار
بالمناطق وتوزيع الحصص وهى لا تخف على احد ، أيها الأخوة الأعزاء ، كانت هذه الفكرة
من أفكار الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي إذ أبدى اهتماماً كبيراً وواضحاً بفئة
الشباب لإيمانه الراسخ بأن ليبيا الغد ليبيا المستقبل لا يتم بنائها بناءً جيداً
إلا بالاهتمام بشبابها فهم رجال المستقبل هم من سيلقي على عاتقهم بناء هذا الوطن
الحبيب بروح الإخلاص والصدق والأمانة والحب لهذا الوطن ولثورة الفاتح من سبتمبر
الغراء وبقيادة مفجرها الأخ العقيد معمر القذافي الذي لا يزال وسيظل رمزاً لعزة هذا
الوطن والاهتمام بالشباب يعني توفير المسكن والمعاش وإتمام نصف الدين فهذا الحصن
الحصين لهم من الانزلاق في أي فاحشة محرمة لا يقرها الدين وتنبذها الأخلاق ، لقد
وقع الاختيار على عدد 40 شاباً وهذه تجربة أولى نتمنى تكرارها مرات ومرات لتتاح
الفرصة لأكبر عدد ممكن من هؤلاء الشباب ، وأخيراً نتقدم بخالص شكرنا وتقديرنا إلى
إدارة مصرف الادخار والاستثمار العقاري على تعاونه معنا لإنجاح هذه الفكرة ، هؤلاء
هم أبناؤكم وأبناء هذه المنطقة نتقدم إليهم بخالص التهاني وأجمل التبريكات متمنيين
لهم دوام المستقبل الزاهر وأن يرزقهم الله الأبناء الصالحين وأن يجعلهم أسراً صالحة
في هذا المجتمع وبهذا الوطن الغالي الحبيب ، أحييكم مرة أخرى وأشكركم "
..

كلمة القيادات الشعبية البطنان
ثم
ألقى الأخ فرج هاشم أبو الخطابية كلمة القيادات الشعبية الاجتماعية وقال فيها " يوم
مبارك ، فرحة عارمة ، تغمرنا جميعاً ونحن نشارك أبنائنا وأهلنا فرحتهم كأسرة واحدة
وبيت واحد ، بادرة طيبة ، لفتة كريمة ، تعبر عن عمق أصالة هذا الوطن ووفاء أبنائه
البررة ولتنشر الفرحة بين أهله وأسره ، لننتهز الفرصة ونتقدم نيابة عن المنسق العام
وباسم أعضاء القيادة الشعبية الاجتماعية البطنان لراعي لشباب في الجماهيرية وصاحب
هذه البادرة الرائعة الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي بجزيل الشكر والتقدير على
هذا العمل الذي اهتم بالأسر محدودة الدخل في مختلف ربوع الجماهيرية وليزيل عن
كاهلها عبء ثقيلاً ويغمرها بعطف واجب متمنيين له كل توفيق وسداد ، أبناؤنا الأعزاء
ونحن نحتفل بزواجكم في هذا اليوم المبارك ، لا يسعنا إلا أن نتقدم لكم بأحر
التبريكات وخالص التمنيات بحياة زوجية سعيدة وأن نراكم – بإذن الله – مشاركين على
يد المؤتمنين عليه لتأكيد أهمية تآزر الجميع من اجل الجميع ودون جميل أو منة من أحد
، كما ننتهز الفرصة لنتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى جميع من ساهم في إحياء هذا
الحدث على ما بذلوه من جهد وعلى رأسهم الأخ رئيس لجنة العرس الجماعي بشعبية البطنان
والأخوة أمناء المؤتمرات الشعبية الأساسية والفعاليات الشعبية الذين ساهموا في
الاختيار وتحديد هذه الأسر التي نفرح بفرحتها اليوم كذلك الأخوة العاملين بالشركة
العامة للكهرباء وشركة الأشغال العامة بشعبية البطنان والى كل من كان له مساهمة في
هذا العمل متمنيين للجميع مزيداً من التوفيق والسداد ولأبنائنا الأعزاء الذرية
الصالحة ولأسرنا الكريمة الأفراح الدائمة ، دامت ديارنا بالأفراح عامرة "
..

كلمة أمين المؤتمر الشعبي لشعبية البطنان
كما
ألقى الأخ فوزي جمعة السكر كلمة أمين المؤتمر الشعبي لشعبية البطنان وقال فيها : "
ونحن نحتفل اليوم بهذه المبادرة النبيلة والعمل الخير المتمثل في إقامة العرس
الجماعي بشعبية البطنان الذي يشمل 40 عريساً من ذوي الدخل المحدود والذي يأتي ضمن
رعاية شريحة الشباب والوقوف إلى جانبها لبناء حياتها ومستقبلها وذلك باعتبار أن
شريحة الشباب المحرك الرئيسي لتقدم ورقي كافة الدول كما علمنا الزمن ، وهذا العرس
الجماعي يأتي ضمن دراسات وخطط عمل المجلس الوطني للشباب وراعيه الأول د/ سيف
الاسلام معمر القذافي الذي قدم ولا يزال يقدم كافة التسهيلات ومد يد العون وتقديم
كافة المساعدات لهذه الشريحة المهمة في جماهيريتنا الحبيبة لضمان مستقبلها وبناء
أسرة سعيدة حرة متمتعة بكافة سبل العيش السعيد . يسر أمانة المؤتمر الشعبي لشعبية
البطنان ومجلس التخطيط الوطني بالشعبية أن نشارككم بهجتكم وأفراحكم بهذا العرس
الجماعي السعيد ونثني على هذه الخطوة المهمة ونثمن كافة أعمال وانجازات المجلس
الوطني للشباب ، كما يسرنا أن نرفع باسم جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية
بالشعبية أسمى آيات الود والتقدير للأخ د/ سيف الاسلام معمر القذافي الراعي الأول
لهذا العمل النبيل متمنيين لكافة العرسان المحتفلين أن تكون حياتهم مليئة بالسعادة
والرفاهية والذرية الصالحة التي ستكون إنشاء الله مستقبلاً هى عماد هذا الوطن
المعطاء ، ودمتم ودام الفاتح العظيم ودامت الانجازات "..

كلمة المجلس الوطني للشباب
أما
كلمة المجلس الوطني للشباب فقد ألقاها الأخ بالقاسم الطاهر رئيس اللجنة العليا
للأعراس الجماهيرية وجاء فيها : " في هذا المساء الرائع والمميز بهذه المدينة
الخالدة التي تحتضنها مياه البحر الأبيض المتوسط وتنعش أنفاسها رياح الجبل الأشم
الذي ارتوى بدماء شهدائنا الأبطال ، يسعدني ويشرفني أن أنقل لكم مشاعر الأخوة أعضاء
اللجنة العليا المنظمة لهذا العرس الجماعي الذي يشرف عليه وينظمه المجلس الوطني
للشباب الذي نحتفل اليوم فيه بتكريم ثلة من الشباب والشابات برباط مقدس لا ينفصل
بعون الله وتوفيقه ، إن هذه المبادرات الإنسانية والاجتماعية ما كانت لتتم لولا حرص
السيد الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي الذي يدعو دائماً للوقوف مع الشباب في شتى
المجالات وقد بدأت ونفذت فعاليات هذه الأعراس الجماعية في أكثر من شعبية لهذه السنة
وها نحن اليوم نشارك 40 شاباً فرحتهم بعقد قرانهم على 40 فتاة من هذه الشعبية
المجاهدة ، إننا نسجل شكرنا وتقديرنا البالغين للجنة الفرعية بشعبية البطنان الذين
يعملون ليلاً ونهاراً وإلى الجهات العاملة والخاصة التي مدت يد العون والمساعدة
لهؤلاء العرسان ولكي يظهر هذا العرس بالمظهر الرائع والبديع فنتمنى للجميع حياة
طيبة وعيشاً رغداً "
..

كلمة الأندية بشعبية البطنان
كما
ألقى الحاج فرج آدم أمين اللجنة الشعبية لنادي المختار كلمة الأندية بشعبية البطنان
قال فيها : " في هذا اليوم العظيم يوم عرس البطنان الجماعي الأول ويوم عرس أحرار
العالم 11 يونيو والذي تم فيه إجلاء أكبر القواعد والجاليات المستوطنة بليبيا وفي
وقت قصير بعد قيام ثورة الفاتح من سبتمبر ، باسم شباب الأندية الرياضية بشعبية
البطنان نشارك اليوم هذه الأفراح لنرفع للأخ القائد العظيم كل التهاني والتبريكات
بهذه المناسبات الخالدة ونرفع التهاني لراعي الشباب د/ سيف الاسلام معمر القذافي
والراعي لهذا الحفل الذي يؤكد المجتمع الجماهيري الحر السعيد والتعاون المستحب من
اجل بناء ليبيا الغد كما نتقدم بالتهاني لعرسان شعبية البطنان والى الأمام والفاتح
أبدا من نصر إلى نصر ومن احتفال إلى احتفال ومن فرح إلى فرح " ثم بعد ذلك بدأت
مراسم توزيع الصكوك المقدمة من مجلس الشباب الوطني وايضاً توزيع شهادات التخصيص
للوحدات السكنية على العرسان وسط زغاريد وفرح وبهجة من الحضور ومن العرسان ، ثم بعث
العرسان برسالة إلى د/ سيف الاسلام معمر القذافي قرأها العريس صالح عطية أحميدة جاء
فيها :

أحد
العرسان يقرأ الرسالة المرسلة إلى د/ سيف الإسلام معمر القذافي
"
الأخ العزيز الدكتور سيف الاسلام معمر القذافي رئيس مؤسسة القذافي للتنمية تحية
الثورة والوطن ، تحية الشباب المبدع الخلاق ، نحن إخوانك ، شباب ليبيا ، شباب شعبية
البطنان ، شعبية التراث والأصالة والجهاد وعبق التاريخ ، الصامدة بعاداتها
وتقاليدها ونحن نقيم أفرحنا هذا المساء بهذا العرس الجماعي البهيج الذي يوثق أسس
التعاون والعمل الجماعي التضامني بين أبناء هذا المجتمع الجماهيري السعيد ، والذي
نظمه المجلس الوطني للشباب برعاية كريمة من شخصكم الكريم ، نؤكد لكم بأننا سواسية
معكم ، في خندق البناء والتشييد والتنمية والتطوير لتحقيق المستقبل الأفضل ، ونغتنم
هذه المناسبة لنتقدم لشخصكم الكريم بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان على ما
حققتموه من مكاسب مشرفة للشباب الليبي ، وأننا واثقون كل الثقة في قدراتكم على
قيادة حركة الشباب نحو بناء الوطن والمشاركة الفعالة في تحقيق التنمية وتحقيق
مستهدفاتها ، حتى ترقى لطموح كل الليبيين مقدرين عملكم المتواصل من أجل المصالحة
الوطنية وإسعاد العوائل الليبية عبر ما حققتموه من عمل يهدف بالدرجة الأولى إلى حشد
الهمم وتصفية النفوس من أجل هدف واحد فقط ، وهو ليبيا وعزة ونهضة ليبيا ، ونؤكد لكم
، من شغاف القلوب التي ارتوت بالحب ، حب القائد والوطن والثورة ، من قلب كل شاب
طامح إلى مستقبل أفضل ، إلى بناء صرح ليبيا الحديثة ، طامح في رقي رايتها الخضراء
العالية دوماً ، راية الخير ، والى التقدم بها إلى أماكن أكثر تقدماً وتبوأ المكانة
المرموقة واللائقة بليبيا الحب ، بأننا كشباب سنكون داعماً لكم في تطبيق رؤاكم
وأفكاركم التنموية السديدة خدمة لوطنكم وحبكم الأول ، معاً من اجل ليبيا الغد والى
الأمام والفاتح أبدا والكفاح الثوري مستمر ، إخوانك الشباب عرسان العرس الجماعي
الشبابي بشعبية البطنان "
..

الدرع المقدم للسيد الدكتور سيف الإسلام القذافي
باقة ورد للأخ قائد الثورة
كما
منح شباب البطنان درعاً للسيد الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي استلمه الأخ رئيس
اللجنة العليا للأعراس الجماعية ، ثم قدم العرسان باقة ورد للأخ قائد الثورة ، كما
بعث شباب العرس الجماعي هذا ببرقية للأخ قائد الثور قرأها كاتب هذه السطور جاء
فيها : " إلى رمز العزة والشموخ ، ملك ملوك أفريقيا ، الأخ العقيد معمر القذافي ،
نحن أبناؤك ، شباب ليبيا ، شباب شعبية البطنان ، شعبية التراث والأصالة والجهاد
وعبق التاريخ ، الصامدة بعاداتها وتقاليدها ، نحن أبناؤك ، وحواريوك البررة
الأوفياء ، ونحن نقيم أفراحنا هذا المساء بهذا العرس الجماعي البهيج الذي يوثق أسس
التعاون والعمل الجماعي التضامني بين أبناء هذا المجتمع الجماهيري السعيد ، نؤكد
لكم اليوم بأننا كلنا فخر واعتزاز أن نعيش عصر الفاتح العظيم ، عصر حكيم أفريقيا
الأوحد ، رافعين رؤوسنا عالية دوماً كما عودتنا بفعل انتصاراتكم المتتالية ، ونجدد
شموخنا بنصركم الكبير في إنجاح القمة العربية في مدينة الرباط الأمامي سرت والتي
خرجت بقرارات مؤهلة للتفعيل ، بل هى أفعال في واقع الأمر ، تنتشل العرب من وضعهم
المزري وتنهض بهم الهمم ، هذه الأمة التي كانت بحق في حاجة إلى كلمة ككلماتك ، وفعل
كفعلك ، تهزها وتفيقها من سباتها العميق ، فهذه القمة بكل تأكيد انجاز عربي جاء
تتويجاً لحكمة اكتسبتموها ، وقل نظيرها ، ونعلن اليوم بأننا جند مسيرة التنمية التي
يقودها نجلكم سيف الاسلام معمر القذافي ، لأننا كذلك واثقون من أن السيد سيف
الاسلام المحب لليبيا ، والمخلص لليبيا ، سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب ،
وسيعمل لضمان استمرار التنمية والرقي بليبيا إلى مصاف الدول المتقدمة المتمتعة
بالرخاء والازدهار ، ونجدد العهد بأننا وابدأ جنودك البواسل في الخندق الأمامي
للثورة ومسيرة التنمية وحواريوك الجاهزون في سبيل تطبيق توجيهاتك وأفكارك النيرة ،
ونعاهدك عهد الشرفاء البررة الأوفياء بأننا نحمل في طيات قلوبنا حب جارف لشخصكم
الكريم وقيادتكم المظفرة للمسيرة الخضراء ومسيرة الاتحاد الإفريقي العظيم الذي قدتم
فضائه الإفريقي الكبير إلى أن يكون اتحاداً عظيماً في عالم تسوده الفضاءات الكبرى ،
ومجدداً ، نطلق العنان لحناجرنا ، لنؤكد بأنكم القائد والمعلم ، والمنظر الثائر ،
ونحن في الدرب الذي رسمت ، سائرون صادقو الفعل والنية ، ودمت قائداً ، وملكاً لملوك
أفريقيا والى الأمام والفاتح أبدا والكفاح الثوري مستمر " بعد ذلك قدمت وجبة عشاء
فاخرة للحضور الذين تجاوزوا 5000 آلاف من المواطنين الذين التفوا حول هؤلاء العرسان
وشاركوهم هذا العرس الجميل .
مقتنيات شعبية وصقور وفرسان زينوا العرس

عرض
الفرسان
ازدانت ساحة العرس بعرض لفرسان شعبية البطنان أعضاء نادي الفروسية والذين تراقصت
خيولهم فرحاً وابتهاجاً بهذا العرس الجماعي ، كما تم عرض عدد من الصقور الحرة في
هذا العرس وكذلك عرضت بعض المقتنيات الشعبية التي عبرت عن أصالة وتراث هذه البقعة
الطاهرة من البطنان شعبية الجهاد والتاريخ والأصالة .
حفل فني ساهر

ختام هذا العرس الجماعي كان بحفل فني ساهر شارك فيه عدد من الفنانين الذين تغنوا
بكلمات عبرت عن مدى فرحتهم وامتنانهم بهذه الفكرة الرائعة والتي جاءت تتويجاً
وعربون محبة من السيد د/ سيف الإسلام معمر القذافي للشباب الليبي وهى ضمن مبادرات
كثيرة خدمة للشباب وفي هذه الأمسية تغنى الفنان عبدالكريم المالكي من طبرق وايضاً
الفنان رافع محمد والفنان احمد المدني من مدينة بنغازي وتخلل الحفل عدة رقصات
شعبية ولقد تفاعل الحضور مع أغاني هؤلاء المبدعين .
قالوا عن العرس
شكراً للأخوة بلجنة عرس البطنان

أ/
بالقاسم الطاهر رئيس اللجنة العليا للأعراس بالجماهيرية
أ/ بالقاسم الطاهر رئيس اللجنة العليا للأعراس بالجماهيرية :
بداية أتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس الجماعي الجميل في البطنان
الرائع ، وحقيقة هذا العرس الذي يقيمه المجلس الوطني للشباب الليبي وبرعاية كريمة
من السيد د/ سيف الاسلام معمر القذافي راعي الشباب هو خطوة جيدة ومهمة لتخفيف
الأعباء عن كاهل شباب الأسر محدودة الدخل ونحن أقمنا عدة أعراس جماعية بدأناها
بشعبية غات وبشعبية الواحات واليوم البطنان والأيام القادمة سنقيم أعراساً جماعية
أخرى في اجدابيا ودرنة وكذلك ستشمل هذه الأعراس كل الشعبيات ، وهى تأتي ضمن خطة
المجلس الوطني للشباب في دعم الشباب الليبي وهى عمل إنساني ووطني خيري واجتماعي
يساعد على اللحمة الوطنية كما أشكر خلالكم كل من ساهم في إنجاح هذا العرس وشكر خاص
لكل أعضاء لجنة عرس البطنان الذين بذلوا جهداً مضاعفاً للوصول بهذا العرس إلى مستوى
طيب وشكراً لكم .
سنحمل رسائل الحب معنا للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي

أ/حسين محمد ارحومة ، مقرر اللجنة العليا للأعراس الجماعية
أ/حسين محمد ارحومة ، مقرر اللجنة العليا للأعراس الجماعية :
حفل رائع ومميز ، أشكر الأخوة بلجنة عرس البطنان ، كما أشكر كل من جاء وتفاعل معنا
وفرح لفرح هؤلاء العرسان ، وحقيقة المجلس الوطني للشباب يحاول جاهداً أن يرسم
البسمة على شفاه الشباب الليبي بهذه الأعراس وايضاً بتقديم خدمات أخرى وتسهيلات
للشباب الليبي ، وأنا صافحت كل العرسان في هذا المساء ولقد حملوني رسائل حب وتقدير
وامتنان وإعجاب للدكتور سيف الاسلام معمر القذافي من خلال تعبيراتهم وكلماتهم
وقالوا لي : قل للدكتور سيف الاسلام كم نحن نحبك ونقدرك أيها الأخ العزيز ، في
الختام لا يسعني إلا أن أشكر كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل ولو بكلمة طيبة .
لا يسعني إلا أن أقول : دمت لنا أيها المجلس الوطني للشباب الليبي

أ/
علي العبيدي ، رئيس لجنة عرس البطنان
أ/ علي العبيدي ، رئيس لجنة عرس البطنان :
الحمد لله على نجاح هذا العرس ، وحقيقة لكل نجاح عوامل عديدة ومن عوامل نجاح هذا
العرس العمل بروح الجماعة في جميع لجانه ، أيضاً وجود رئيس اللجنة العليا للأعراس
الجماعية وكذلك مقرر اللجنة العلياً للأعراس الجماعية زاد من نجاح هذا العرس ،
أيضاً العناصر التي اخترناها في اللجان كان لها الفضل الأكبر فلهم مني كل تقدير
وشكر جميعاً ، كما أشكر ايضاً فضيلة الشيخ عادل بشير والأخوة بجهاز البنية التحتية
للإسكان والمرافق والأخوة بشركة الخدمات العامة والأخوة بشركة الكهرباء وجامعة عمر
المختار، وشركة بلميز ونادي الفروسية البطنان ومفوضية الكشاف البطنان وشبيبة الهلال
الأحمر الليبي ، إذاعة البطنان المحلية ، صحيفة الشمس ، صحيفة أخبار البطنان ، شركة
الإشغال العامة ، المصرف العقاري ، شركة الأوتار الذهبية التموينية ، مركز البطنان
الطبي ، القيادات الشعبية والمؤتمر الشعبي للشعبية ، تشاركية الجلسة للبيوت العربية
، مجلس الشباب البطنان ، والقائمين على مجمع دربن الرياضي ، وأرجو أن يعذرني من لم
أذكر اسمه وقدم لنا شيئاً فالذاكرة كما تعلم في هذا الوقت الذي نختتم في هذا العرس
قد تنسى بعض الأشياء ، عموما في الختام أشكركم جزيلاً وبإذن الله سنسعى على أن يقام
عرساً ثان في شعبية البطنان خلال الفترة القادمة ودامت أيامنا كلها أفراح ومسرات .

الفريق الإعلامي الذي يواكب العرس
الجماعي