الرئيسة رسائلكم دليل الهواتف أخبار اتصـــل بنــــا
معرض الصور الطقسمواقيت الصلاةالوفيات هــــويــتنـــا
 
عدد القراءات   98

وهبي البوري رائد القصة القصيرة الليبية في ذمة الله

11/6/2010

غيب الموت اليوم الاثنين "7\6" رائد القصة القصيرة الليبية الدكتور وهبي البوري عن عمر يناهز ال 94 " عاما.

سيرة المرحوم وهبي البوري الذاتية

أول من كتب القصة القصيرة في ليبيا؟،وأول من كتب تحقيقاً صحفياً في ليبيا،وأول من أدخل الكلمات المتقاطعة إلى ليبيا،وهو من مواليد الإسكندرية عام 1916،حيث هاجر إليها والده بعد الاحتلال الإيطالي ،وعاد إلى بنغازي عام 1920م والتحق بمدرسة الفنون والصنائع إلى أن أتم فيها المرحلة الإعدادية ،والتحق بعد ذلك بالمدارس الإيطالية بالإسكندرية ،وعاد إلى بنغازي عام 1931،وقد منعته السلطة الحاكمة من العودة إلى مصر لإتمام دراسته،وظل في بنغازي حتى عام 1939 عندما عرض عليه العمل بطنجة ،لتدريس اللغة العربية في المدارس الثانوية الإيطالية ،وظل في طنجة قرابة العام ،وعندما دخلت إيطاليا الحرب العالمية الثانية غادر جميع الرعايا الإيطاليين طنجة إلى إيطاليا.وقد طلبت منه وزارة الخارجية الإيطالية العمل في وزارة الثقافة بالقسم العربي ،وقد وجد في هذا القسم أخوة ليبيين ،وهم عبدالرحمن بونخيلة ،وسليمان الجربي،وشمس الدين عرابي ،وراسم قدري،ومحمود أنديشه،وإبراهيم البكباك ،وبعد سقوط موسوليني واستلام إيطاليا ،دعاه مفتي فلسطين ورئيس الهئية العربية لفلسطين ،فعمل معهم في روما ،ثم التحق بهم في ألمانيا،وعاد إلى إيطاليا سنة 1945م،وعلم في روما أنه مطلوب من المخابرات الإنجليزية ،ولم يكن في إمكانه السفر لأنه يحتاج إلى تأشيرة خروج التي يمنحها الحلفاء .وقد اضطر إلى السفر بصورة غير شرعية على ظهر باخرة إيطالية ذاهبة إلى كينيا ،وتتوقف في بور سعيد ،وعندما وصلت الباخرة إلى بور سعيد مُنع من النزول إلى مصر،وأرسل برقية إلى عزام باشا ،فتدخل في الأمر ،وسُمح له بدخول مصر،وفي القاهرة وجد زُعماء ليبيا مشغولين بالقضية الليبية،ووجد مفتي فلسطين في أوج نشاطه،من أجل القضية الفلسطينية ،فطلب منه العمل معهم،وقد أسند إليه مكتب أنباء فلسطين الذي يُزود الصحف المصرية بالأخبار ،وفي سنة 1947 عاد إلى الوطن،وفي سنة 1935 عُين مستشاراًَ بالسفارة الليبية بالقاهرة،وفي عام 1956 عُين وكيلاً لوزارة الخارجية ،وفي عام 1957 عُين وزيراً للخارجية ،ثم أرسل وزيراً للبترول ،ثم في عام 1963 عُين مندوباً لليبيا بالأمم المتحدة،وفي عام 1979 عين مستشاراً للعلاقات الدولية بمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول في الكويت ،وفي عام 1986 تقاعد،وأنصرف إلى الكتابة والتأليف.

كتب أول قصة قصيرة ليبية متكاملة فنياً نشرتها مجلة( ليبيا المصورة) في عدد أكتوبر 1936م،وكتب للمجلة السابق ذكرها في الفترة مابين 1935و1940 عدداً من القصص والمقالات الأدبية،والموضوعات المختلفة.

وبعد عودته إلى بنغازي عام 1947 كتب لصحف الحقيقة وبرقة الجديدة وطرابلس الغرب والوطن والجبل الأخضر.

عن صحيفة الوطن الليبية

رجوع

أعلي

 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة  © 2009 - لموقع الصياد