الرئيسة رسائلكم دليل الهواتف أخبار اتصـــل بنــــا
معرض الصور الطقسمواقيت الصلاةالوفيات هــــويــتنـــا
 
عدد القراءات   321

سيف الإسلام يعلن عن إطلاق (214) سجينًا

24/3/2010

سيف الإسلام يعلن عن إطلاق (214) سجينًا من الجماعات الإسلامية في ليبيا

أعلن السيد "سيف الإسلام القذافي" عن إطلاق سراح ( 214 ) سجينًا من الجماعات الإسلامية في ليبيا . وقال رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية في المؤتمر الصحفي العالمي الذي عقده اليوم الثلاثاء 22/3/2010 "إنه يوم عظيم في تاريخ ليبيا .. يوم من أيام المصالحة والمصارحة ولم الشمل .. يوم من أيام الحرية .. هذا اليوم الذي تعلن فيه الدولة الليبية إطلاق سراح 214 سجينًا من مختلف هذه الجماعات الإسلامية " وأوضح أنه من بين المفرج عنهم بمبادرة الحوار التي أطلقتها مؤسسة القذافي (100) سجين كانت لهم علاقة مباشرة بملف الجماعات الموجودة في العراق و(80) سجينًا كانت لهم علاقة بخلايا جهادية في الداخل وحُكم عليهم بالبراءة ، وتأخر إطلاق سراحهم لعدة أسباب ، و(34) من عناصر الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وعلى رأسهم قيادة هذه الجماعة . وأضاف السيد سيف الإسلام قائلاً " بصفتي رئيس لمؤسسة القذافي الراعية لمبادرة الحوار مع كل الجماعات الإسلامية التي في السجن أو في الخارج ، وعلى إعادة فتح جسور الحوار والنقاش معها ودمجها في المجتمع حتى تكون معاول بناء وليس هدم أُعلن اليوم تتويج هذه المبادرة وهذه المجهودات بإطلاق سراح (214) سجين من هذه الجماعات ". وأكد سيف الإسلام في هذا المؤتمر الصحفي العالمي على أن الأهمية في عملية إطلاق (214) سجينًا أنها تضم قيادات من هذه الجماعات وبالتالي نكون قد وصلنا في برنامج المصالحة والحوار إلى قمة الجبل ، مشدداً أنه بفضل مجهودات هؤلاء الأخوة ومؤسسة القذافي فقد وصل عدد الذين أُطلق سراحهم إلى (705) أشخاص . كما أكد السيد "سيف الإسلام" بأن عملية الحوار والمصالحة ستستمر حتى إطلاق آخر سجين ، موضحاً أن المستهدف في الفترة القريبة المقبلة إطلاق سراح (232) سجينًا من بين بقية المساجين الآخرين وعددهم (409) وذلك بمجرد التأكد من أن هؤلاء لم يعد يشكلون خطراً على المجتمع ، وأنهم مستعدون للاندماج في المجتمع . كما أعلن السيد "سيف الإسلام القذافي" في هذا المؤتمر الصحفي العالمي أنه بعد هذه المجهودات فقد تقرر أن يصبح السجن منذ الآن مركز مفتوح للجميع .. مركز للتأهيل وباستطاعة الصحافة والخبراء الدبلوماسيين زيارته لأنه مركز للتأهيل والإدماج في المجتمع. وقال السيد سيف الإسلام رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية في المؤتمر الصحفي العالمي ( إن أي مواطن صالح يتمنى أن يرى كل الليبيين أحرار يقومون بأعمال البناء والتقدم للمجتمع ، مؤكداً أن هؤلاء إخوة شباب وعندهم قدرات كبيرة وليس من مصلحتهم أو مصلحة الوطن أن يبقوا ويضلوا في السجون وخلف القضبان ) . وأضاف قائلاً ( إنه من هذا المكان نريد أن نبعث رسالة إلى عدة أطراف أولها رسالة للشباب الليبي .. هي أن هؤلاء الأخوة كانوا قيادات في تنظيمات .. ومورس العنف في ليبيا ، وقتل مئات الأشخاص .. وكان هناك ضحايا كثر من كل الأطراف .. فأنا من اليوم وفي المستقبل أحتاج أن أسمع من هؤلاء الأخوة ومن قياداتهم عن تجربتهم ، وأن يخاطبوا الأجيال القادمة وشباب ليبيا عن هذا الطريق الذي سلكوه وهل كان هذا طريق صحيح .. وهل المجتمع الليبي مجتمع كافر يستحق الجهاد .. وقال دعونا نتكلم بصراحة وحقيقة إن فكرة أن تقتل مواطن ليبي أو شرطي أو جندي ليبي أو تكفر المجتمع الليبي كله فهذا كلام خطأ .. فنحن مجتمع مسلم بكامله وليبيا دولة من الدول القلائل التي تطبق فيها الحدود وتمنع الخمر حتى على الأجانب و السواح .. وفيها القرآن شريعة المجتمع .. وليس لدينا كفرة أو حتى أقليات من أديان أخرى ، فكلنا في ليبيا مسلمون .. وليبيا كانت دائماً في حالة مواجهة وحرب وفي رباط للدفاع عن الإسلام .. وليبيا هي التي عملت على نشر الإسلام في أفريقيا وأسيا ، وأنشأت جمعية الدعوة الإسلامية التي قامت بنشر الإسلام في كل مكان في العالم . وأشار إلى أن هؤلاء المساجين يعرفون الفرق في المعاملة التي عوملوا بها والتجارب السيئة التي مروا بها عندما تم أسرهم من قبل أجهزة الأمن والمخابرات الأجنبية ، وبين المعاملة الحسنة والإنسانية التي عوملوا بها في ليبيا من قبل أجهزة الأمن.

رجوع

أعلي

 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة  © 2009 - لموقع الصياد