بعث شباب نادي الصقور برسالة للاخ القائد يناشدونه فيها بانقاض النادي و استرجاع
حقوقه و قد تحصل موقع الصياد علي نسخة من الرسالة وهذا نصها :

بعـد التحية والسلام :
نادي الصقور الرياضي الثقافي الاجتماعي هو نادي من أقدم الأندية في ليبيا ولتسميته
بهذا الاسم كان الفضل للأخ قائد الثورة ( العقيد معمر القذافي ) وذلك في غمرة
احتفالات الشعب الليبي في الثامن والعشرين من الربيع ( مارس ) 1973 إفرنجي بالعيد
الثالث لإجلاء القوات والقواعد البريطانية عن أرض الوطن فقد كان اسمه في السابق
نادي ( التــرجي ) ومن قبله نادي ( طبــرق ) .
كما أن للنادي الشرف الكبير بأن البطاقة رقم (1) في هذا النادي كانت بإسم قائد
الثورة ( العقيد معمر القذافي ) رئيس الإتحاد الأفريقي
فكيف لهذا النادي أن يختفي من دوري وعالم الأضواء
عندما تتحدث عن نادي الصقور يعني انك تتحدث عن مدينة طبرق , فحال الصقور من حالها
وحال شبابها , وباختفاء نادي الصقور من الأضواء اختفت طبرق من عالم الرياضة , ولم
يعد لها وجود على الخارطة الكروية في ليبيا لدرجة أننا لم نسمع عن أي نشاط خاص
بالمدينة عبر إعلامنا الرياضي المتمثل في قنواتنا وصحفنا ومجلاتنا على مدى عامين
متتاليين تقريبا
وبالتالي إمتحت طبرق وشبابها ولم يعد لهم دور يذكر حتى إننا بسبب ذلك فقدنا الكثير
من مواهبنا التي أصبحت كالطيور المهاجرة في جميع أنحاء ليبيا الغالية ، والتي كانت
الركيزة الأساسية والوحيدة للفريق ، وهي ميزة تميز بها النادي عن غيره من النوادي
على مدى سنوات طويلة ، حيث أشاد كل النقاد والمحللين في تلك السنوات بأن الصقور هو
الفريق الوحيد الذي يلعب بأبناء المدينة دون الاستعانة بأي لاعب من خارجها.
فيعد هبوط النادي إلى الدرجة الثانية في الموسمين السابقين نتيجة لأسباب عديدة من
أهمها الظروف المادية , وعدم وجود الدعم المعنوي , والظلم الناتج عن قرارات تحكيمية ,
وحرمان الفريق الأول لكرة القدم بالنادي من اللعب على ملعبه لأكثر من مرة , أثرت
جميعها سلباً على النادي والمدينة وشبابها .
إن
النادي ضاق مراراً وتكراراً مرارة القرارات الارتجالية والتي بدلاً من أن تدعم
الصقور وتنصفه قادت إليه الجرافات التي هدمت له مقران وملعب بمشرع استثماري . وكل
هذا والأسرة الصقورية تبذل جهد رغم ضيق ذات اليد لتحاول إبعاد شباب المدينة عن
الانزلاق في آفــات العصر والثقافات المستوردة الهدامة والتي كثيراً ما زعزعت أمن
البلاد واستقرارها
فـالنادي هو الشاغل الوحيد لشبابها الذين لا يجدون ملجأ لرغباتهم إلا حينما يكون
الصقور محلقاً بجناحيه في عالم الأضواء , وربما من السلبيات التي نتجت عن هبوط
النادي إلى الدرجة الثانية الفراغ الرياضي والمعنوي لكل مشجعي النادي , وربما هو
السبب الرئيسي والوحيد الذي يجد فيه الشباب ضالتهم وقضاء وقت فراغهم وتحقيق أحلامهم
وتلبية رغباتهم والتي تلاشت واندثرت مع الهبوط الظالم للنادي للدرجة الثانية ,
وبالتالي تجد المشكلة تفاقمت لتصبح أكثر خطورة على شباب المدينة وأهلها والتي قد
تجعلهم يلجأون إلى بدائل سلبية كشرب الخمور وتعاطي المخدرات وربما نتيجة لشعورهم
بأن الأسباب التي أدت إلى هبوط الفريق ظالمة قد زعزعت أمن واستقرار البلاد كنوع من
التعبير عن فراغهم .
وابتهاجاً بالعيد الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة وإطلالة العام الحادي
والأربعين نوجه إليكم رسالة شباب الصقور إلى من لديه القرار للاهتمام وأخذ الأمر
بعين الاعتبار والوقوف مع النادي لدعمه معنوياً ومادياً وإعلاميا وتعويضه عن
العقارات التي هدمت بقرارات ارتجالية غير مدروسة , وإيجاد بدائل , وتذليل الصعاب
وإزالة العقبات التي تقف حجر عثرة في طريق النادي حتى يتسنى لنا العودة من جديد
والوقوف مع الشباب لرفع معنوياته وتحقيق أمنياته وتطوير موهبته وإشغال أوقات فراغهم
بالطريقة المثلى التي تحفظ أمننا وترعى شبابنا وتحقق مأربنا وأهدافنا .
أمن البلاد من امن أهلها ولعل ما حدث في مدينة درنة بعد هبوط دارنس و الأفريقي خير
دليل على ذلك , ولا نريد نحنُ - كشباب مدينة طبرق - أن تعاد الكرة في مدينتنا ,
مدينة أحفاد عمر المختار وموطن الجهاد والتي هي جزء من جماهيريتنا الحبيبة وبوابة
ليبيا على المشرق العربي .
رسالتنا بين أيديكم ونادينا يناديكم وتحت رحمة قراركم الذي سوف نشد به بعدكم للرقي
بالنادي , ونفتخر به أمام الجميع فنحن نعلم إنكم أصحاب قرار حكيم ولن تنسى طبرق ولا
شبابها ولا ناديها الحبيب على قلبها هذا الموقف الذي سيكون صداه مدوياً في أرجاء
المعمورة عبر سنين طوال.
دمت لنا سالماً ورعاكم الله
والى الأمام والكفاح الثوري مستمر
شباب نادي الصقور - طبرق